*نشر الباحث السياسي جواد سلهب عبر حسابه على منصة X*
السر في طلب القائد حفظه الله من الحاج محمود كريمي قراءة أنشودة (إيران) في ليلة العاشر من هذا العام والتي تتضمن معاني وطنية راقية ممزوجة بنفحات دينية من قبيل: (الوطن الإلهي، إيران الكربلائية، إيران ذو الفقار، إيران العاشورائية، صحن الإمام الرضا، تحت الرعاية الحيدرية، ترابك ممزوج بعطر كربلاء) لأن هناك مسارا مشبوها انطلق مباشرة بعد إعلان توقف إطلاق النار من جانب واحد يروج أن الإيرانيين قد تصدوا للعدو من أجل إيران ولم يدافعوا عن الإسلام ولهذا طرحوا مقابلة بين اصطلاحي (الأمة) و (الشعب) ويهدف هذا النقاش لتفكيك اللحمة الوطنية التي حصلت بعد الحرب.
وبهذا يكون الإمام القائد حفظه الله قد واجه خطة الأعداء بذكاء ودراية ولم يكن حضوره في مجلس العزاء لمجرد التبرك ونيل الثواب بل جزء من المعركة التي أعد لها عدتها جيدا بما في ذلك الأنشودة التي يراد من خلالها ترسيخ كون إيران إسلامية تقوم مقاومتها المباركة على المعاني كلها التي ذكرتها الأنشودة، وتمتين الوحدة الوطنية وعدم السماح بتفكيكها أو إضعافها أو حرفها وتوظيفها لخدمة


